سنن مهجورة أحيا الله من أحياها

الحمد لله على السنة ، والصلاة والسلام على نبي الرحمة ؛ أما بعد 

فمن أجل الطاعات ، وأفضل القربات ؛ إحياء سنن خير البريات ، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ؛ فهي من الأجور المتتابعات ؛ والسدود المانعات للبدع والمحدثات

وأحب أن أضع بين أيديكم جملة من السنن المنسيات ، والمستحبات المتروكات ؛ ابتغاء الفوز بالجنات وجميع الأحاديث التي سأذكرها صحيحة ؛ أما في الصحيحين ، أو مما صححه أو حسنه الألباني 

١ – المضمضه والاستنشاق بكف واحده 

(عن عبد الله بن زيد – رضي الله عنه- في صفة وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أنه أفرغ من الإناء على يديه فغسلهما ثم غسل أو مضمض واستنشق من كف واحدة ففعل ذلك ثلاثاً… ثم قال: هكذا وضوء رسول الله – صلى الله عليه وسلم- » أخرجه البخاري 

٢- المضمضه بعد شرب اللبن 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا شربتم اللبن فمضمضوا فإن له دسما ) صحيح ابن ماجه 

٣ – صلاة ركعتين بعد ( اللحاء) الخصومه 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( تكفير كل لحاء ركعتان ) صحيح الجامع ، معنى اللحاء : أى المنازعة

٤ صلاة ركعتين في المسجد بعد السفر 

عن كعب رضي الله عنه : ( أن النبي صلى عهالله عليه وسلم كان إذا قدم من سفر ضحى دخل المسجد فصلى ركعتين قبل أن يجلس ) أخرجه البخاري 

٥ الصلاة بالنعال
ففي صحيح البخاري أن أنس بن مالك رضي الله عنه سئل : أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه ؟ فقال: “نعم
ولا شك أن هذه السنة تطبق في غير المساجد درءا للمفاسد ؛ وللمرء تطبيقا في السفر والفلاة وغيرها 

٦ الإقعاء بين السجدتين 

ففي الحديث ( قلنا لابنِ عباسٍ في الإقعاءِ على القدَمينِ . فقال : هي السنةُ . فقلنا له : إنا لنراهُ جفاءً بالرجلِ . فقال ابنُ عباسٍ : بل هي سنةُ نبيِّكَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أخرجه مسلم 

٧ الصلاة إلى سترة 

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه : ( قال النبي صلى الله عليه وسلم : إذا صلَّى أحدُكم فليصلِّ إلى سُترةٍ وليدنُ منه ) صحيح أبي داود

٨ قرآءة بعض الآيات الخاصة في السنة القبليه للفجر 

( وكان النبي صلى الله عليه وسلم : يقرأ بعد الفاتحة في الأولى منهما آية: [قُولُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ] (البقرة: 136). إلى آخر الآية، وفي الأخرى: [قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ] (آل عمران: 64). إلى آخرها، وربما قرأ بدلها: [فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ] (آل عمران: 52). إلى آخر الآية. أخرجه مسلم 

٩ قرآءة بعض السور الخاصة في السنة البعدية للمغرب
ففي الحديث( كان النبي صلى الله عليه وسلم : يقـــرأ في سنة المغرب البعدية { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } في الأولى و { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } في الثانية . صحيح النسائي 

١٠- الذكر الوارد بعد الوتر

جاء في الحديث ( وإذا سلَّمَ من الوترِ، قال سبحانَ الملِكِ القدُّوسِ سبحانَ الملِكِ القدُّوسِ سبحانَ الملِكِ القدُّوسِ، ثلاثًا ويمدُّ بِها صوتَه، ويرفعُ في الثالثة
صحيح أبي داود 

١١ – الإستغفار للوالدين 

(( عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: َقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: “إِنَّ الرَّجُلَ لَتُرْفَعُ دَرَجَتُهُ فِي الْجَنَّةِ فَيَقُولُ: أَنَّى لِي هَذَا؟ فَيُقَالُ: بِاسْتِغْفَارِ وَلَدِكَ لَكَ”. صحيح ابن ماجه 

١٢ – الذكر الوارد في توديع المسافر 

((أن ابن عمر كان يقول للرجل إذا أراد سفرا ادن مني أودعك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعنا فيقول أستودع الله دينك ، وأمانتك وخواتيم عملك ) صحيح الترمذي 

١٣ – البدء باليمين في لبس الملابس 

( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لبس قميصا بدأ بميامنه ) صحيح الترمذي 

١٤ – البدء باليمين عند لبس النعال 

( قال النبي صلى الله عليه وسلم : إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين وإذا نزع فليبدأ بالشمال ؛ لتكن اليمين أولهما ينتعل ، وآخرهما ينزع ) صحيح أبي داود 

١٥- التحفي أحياناً 

جاء في الحديث : ( أنَّ رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رحل إلى فَضالةَ بنِ عُبيدٍ وهو بمصرَ فقدِم عليه وهو يمدُّ ناقةً له فقال : إني لم آتِك زائرًا وإنما أتيتُك لحديثٍ بلغَني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجوتُ أن يكون عندك منه علمٌ فرآه شَعِثًا فقال : ما لي أراك شَعِثًا وأنت أميرُ البلدِ ؟ قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان ينهانا عن كثيرٍ من الإِرْفاهِ ورآه حافيًا ؟ فقال : ما لي أراك حافيًا ؟ قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرنا أن نَحتفِيَ أحيانًا ) السلسلة الصحيحة 

١٦ – ترك الطعام حتى تذهب حرارته الأولى
( قال أبو هريرةَ : لا يُؤكلُ طعامٌ حتى يذهبَ بُخارُهُ ) إرواء الغليل

١٧ – شرب الماء جالساً 

عَنْ أَنَسٍ وأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَجَرَ ( في لفظ : نَهَى) عَنْ الشُّرْبِ قَائِمًا . أخرجه مسلم 

١٨ – لعق الأصابع بعد الطعام 

( قال النبي صلى الله عليه وسلم : إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط ما بها من الأذى ، و ليأكلها ، و لا يدعها للشيطان ، و لا يمسح يده بالمنديل ؛ حتى يلعقها أو يلعقها ، فإنه لا يدري في أي طعامه البركة ) صحيح الجامع 

١٩ – أن ينفض الفراش قبل النوم 

( إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخله إزاره فإنه لا يدري ما خلفه عليه ، ثم ليضطجع على شقه الأيمن ، ثم ليقل : باسمك ربي وضعت جنبي ، وبك أرفعه ، إن أمسكت نفسي فارحمها ، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين ) صحيح أبي داود 

٢٠ – منع الصبيان والأطفال من الخروج من البيت مع صلاة المغرب 

( كفوا صبيانكم حتى تذهب فحمة أو فورة العشاء ، ساعة تهب الشياطين ) صحيح الأدب المفرد 

هذه بعض السنن المهجورة %D